غيرتني الأيام و الليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي.
ما عدت أقوى على فكرة أن أتجول بين الألغاز بينما الموت على فرس يطاردني
فتحت عيني على ريشة تداعبها أنسام السماء و باب مواري اختلط ظله بظل شجرة نابتة في أحداق السماء و قضبان مكسرة و مفتاح يطاول غصن الشجر.. و صقيع يكتسح نافذة فيسطك زجاجها و يصدر لحنا شجيا يشوبه ترنيمة الورق الجياشة، لمح بصري شجرة معلقة بسفح جبل شامخ ملامس لأحضان السماء شجرة تعلوها حمامة ناصعة ...البياض تتمطى و تتبختر بأجنحتها وخطاها التابثة و المحتاطة